الزمخشري
188
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
المسلمين فوضع الأدهم في رجله حتى أصبح . قال المهدي : صلى الله على محمد فقال أبو دلامة : ما أسرعك إلى : إني نذرت إذا رأيتك قادماً * أرض العراق وأنت ذو وفر لتصلين على النبي محمد * ولتملأن دراهماً حجري فقال المهدي : صلى الله على محمد فقال أبو دلامة : ما أسرعك إلى الأولى وأبطأك عن الثانية ! فضحك وأمر له ببدرة فصبت في حجره . سأل أعرابي عتبة بن أبي سفيان فقال : أنا رجل من بني عار بن صعصعة يلقاكم بالعمومة ويتمنى إليكم بالخؤولة وقد كثر عياله ووطئه دهره وبه فقر وفيه أجر وعنده شكر . فقال : قد أمرت لك بغناك فليت إسراعي إليك يقوم بإبطائي عنك . لما أنشد الراعي عبد الملك قوله :